محمد نبي بن أحمد التويسركاني

88

لئالي الأخبار

رِزْقُها وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَمُسْتَوْدَعَها » وغيرها من الآيات والاخبار المتلوّة عليك ولا تكن مثل الهلوع إذ نقل أنّ الهلوع دابة خلقها اللّه في خلف جبل قاف وليس لها التحمّل والصّبر ترتع كل يوم نبات سبع صحارى وتشرب ماء سبعة أبحر ومع ذلك تكون في كل ليلة مضطربة لرزقها قائلة ما آكل غدا ؟ . * ( في وصف الهلوع الذي شبه به الانسان ) * وقد فسّر بعض المفسرين قوله تعالى : « إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً » بانّ المراد انّ الانسان خلق مثل هذه الدابّة في هذه الصّفة يعيش كل يوم من عمره ويضطرب كل ليلة لغده . دايم رسيده روزيت از سفرهء كرم * * روزى چو ميخورى غم روزى چه ميخورى ؟ وللّه در القائل : تقول مع العصيان ربى غافر * * صدقت ولكن غافر بالمشية فربّك رزّاق كما هو غافر * * فلم لا تصدق فيهما بالسويّة ؟ فكيف ترجّى العفو من غير توبة * * ولست ترجّى الرزق إلّا بحيلة وها هو بالأرزاق كفّل نفسه * * ولم يتكفّل للأنام بجنّة وما زلت تسعى في الّذى قد كفيته * * وتهمل ما كلّفته من وظيفة تسىء به ظنا وتحسن تارة * * على حسب ما يقضى الهوى بالقضيّة ولقد أحسنت رابعة العدوية في قولها : لك ألف معبود مطاع أمره * * دون الاله وتدعى التوحيد أقول : ومن هذا ما تعارف بين الناس لولا فلان هذه السنة أو هذا الشهر لمتّ أنا وأولادي ولم أعش إلى هذا الوقت ، ولولا فلان لذهب أولادي عن يدي ، ولولا فلان لضاق الامر علىّ وعلى أولادي ، ولولا فلان ما أصبت كذا وكذا أو ما دفع عنّى ضرر كذا ونحو ذلك ممّا يؤدّى معناه وذلك انّ هذا قول من غفل عن اللّه سبحانه وعن كونه